اللغات
الإنجليزية
الإيطالية
الحجوزات المكتملة
14
معدّل نجاح الحجوزات
100%
يردّ عادةً
خلال بضع ساعات
هل تريد ملفاً شخصياً كهذا؟
انضمّ إلى آلاف المهنيين الإخباريين الذين يستخدمون journalist.net لعرض أعمالهم والحصول على عمل من كبرى المنافذ الإعلامية.
ابدأ الآن
شاهد كيف يعمل
تواصل عبر Journalist.net
1
محترفون موثَّقون
خضع كل صحفي على هذه المنصّة للتحقّق يدوياً من قِبل فريقنا في لندن. أنت تتواصل مع مهني إعلامي مؤكَّد.2
تعامل محمي
نحمي تفاصيل التواصل الخاصة بالصحفيين ونوفّر تغطية تأمينية لجميع الحجوزات. ويعمل الطرفان بثقة وأمان.3
دفع آمن
تُحتجَز المدفوعات في حساب ضمان وتُحرَّر عند تسليم العمل. يُضمن للصحفيين الحصول على أجرهم، ويوافق العملاء قبل اعتماد الأموال نهائياً.ألا تزال لديك أسئلة؟
راجِع الأسئلة الشائعةAbout Giovanni
Giovanni “Gianni” Sorrentino صحفي بث متمرس، عمل لدى شركات البث الإيطالية لسنوات عديدة كمنتج تلفزيوني ومراسل ومحرر وصانع أفلام، متناولًا جميع مجالات الاهتمام – من السياسة إلى الثقافة. ولد قرب نابولي، وبعد المدرسة الثانوية انتقل إلى المملكة المتحدة، حيث تخصص في Italian Neorealism and European Cinema، وحصل على درجة من University of Reading مع أطروحة عن سينما المخرج والممثل الإيطالي، Nanni Moretti. بعد عودته إلى إيطاليا، كتب مقالات لمجلات سينمائية، حتى بدأ العمل كمراسل مستقل لدى شركة بث فضائية صغيرة. خطوته التالية كانت عقدًا مع أهم شركة بث خاصة إيطالية Mediaset، حيث عمل منتجًا في برنامج يومي ذو طابع رياضي وعالم المشاهير. فضولًا بشأن تطور المجتمع الإيطالي في الألفية الجديدة، أجرى أبحاثًا مكثفة حول الشباب الإيطالي، لا سيما التعليم ونظام التوظيف. أدى ذلك إلى تعاون دام عشر سنوات مع Okkupati، برنامج أسبوعي عن فرص العمل وسياسات العمل على القناة التلفزيونية العامة الإيطالية، Rai Tre. بعد بضعة أشهر فقط من العمل كمراسل وصانع أفلام، أصبح المنتج الرئيسي والمدير الإبداعي، محددًا للمحتوى ومقدمًا فاصلًا فيديويًا خاصًا به على الهواء. كمنشئ صيغ تلفزيونية، عمل مؤخرًا مع شركات مثل Zodiak Media group وRai World. يعيش في روما مع زوجته وصديقته المقرّبة Federica، ويواصل متابعة شغفه: السينما والمطبخ الإقليمي الإيطالي والرياضة. لا يفقد نهجه التحليلي أبدًا، إلا عندما يشاهد مباريات يلعبها فريق Napoli لكرة القدم، فهو من مشجعيه المتحمسين.